تخطي إلى المحتوى
//

Bilim ve Teknoloji Üretmek İçin Buradayız!

المسلمون يموتون: بعد لوحة المفاتيح
مقالاتي 15.05.2018 👁 3,615 ★ 5,0

المسلمون يموتون: بعد لوحة المفاتيح

⏱️ مدة القراءة التقريبية: 3 د

المسلمون يموتون. أطفال يسحبون من تحت الركام، وأمهات يحملن حزنا لا تحمله الكلمات، وآباء يدفنون قطعا من قلوبهم. نرى الصور، يغلي دمنا، نكتب جملا على لوحة المفاتيح، نشارك منشورا، نخاصم شخصا، ثم نغلق الشاشة.

ثم تأتي المفارقة المؤلمة. في اليوم التالي تشتري الأيدي نفسها المنتجات نفسها، وتشاهد القنوات نفسها، وتغذي الشركات نفسها، وتعود إلى الراحة نفسها. إذا بقي غضبنا في لوحة المفاتيح ولم يدخل سوقنا وبيتنا وعاداتنا ومحفظتنا، فهو لا يكفي.

جهاد لوحة المفاتيح أم تغيير حقيقي؟

من السهل أن تكون شجاعا في التعليقات. والأصعب أن تغير ما تستهلك. من السهل أن تلعن الظلم على الإنترنت. والأصعب أن تترك منتجات تقوي الظالمين، وأن تعلم أبناءك الوعي، وأن تتصدق بثبات، وأن تدعم الإغاثة الموثوقة، وأن تبقي القضية حية بعد انتهاء الترند.

يذكرنا القرآن: "فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى..." (الشورى، 36). إذا كانت الراحة أقوى من الضمير، فالمشكلة ليست خارجنا فقط.

الإيمان يطلب تضحية

ويحذر الله أيضا: "ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون" (العنكبوت، 66). المتاع الذي يعمينا عن الدم والدموع متاع خطير. لا يستطيع المؤمن أن يجعل الألم موضوعا لوسائل التواصل ثم يعيش كأن شيئا لم يحدث.

في سورة الحجرات، 15، يوصف المؤمنون الصادقون بأنهم آمنوا ولم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله. هذه الآية تربط الإيمان بالتضحية. لا تترك الإيمان شعارا.

غير المنكر بما تستطيع

قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من رأى منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. هذا الحديث لا يدعونا إلى الكسل. إنه يرتب المسؤولية حسب القدرة.

من الناس من يستطيع تنظيم الإغاثة. ومنهم من يستطيع المقاطعة. ومنهم من يكتب ويتكلم ويعلم ويفضح الدعاية. ومنهم من يدعم الأسر والطلاب والمؤسسات التي تقف مع المظلومين. الجميع يستطيع الدعاء، لكن الدعاء لا ينبغي أن يكون عذرا لترك كل عمل آخر مع وجود الأبواب.

المقاطعة والوعي

المقاطعة ليست عرضا. إنها تربية للنفس. تقول: لن أقوي عامدا من يدعم الظلم. وتعلم الأطفال أن الإيمان يظهر في سلة الشراء لا في الحالة المكتوبة فقط. قد يبدو الفرد صغيرا، لكن المجتمع الواعي ليس صغيرا.

والوعي الإعلامي لازم أيضا. كثيرا ما يعاد تسمية الظلم، وتحول الضحايا إلى أرقام، وتشوه المقاومة، وتقدم اسرائيل بلغة البراءة. لا يجوز للمسلم أن يبتلع كل عنوان. عليه أن يتحقق ويتعلم ويعلم ويرفض قاموس الظالم.

الولاء والوحدة

تحذيرات المائدة 51 و57 يجب أن تبقي المؤمنين يقظين تجاه الولاء والاستهزاء والتحالفات المعادية والاستسلام الثقافي. هذه ليست دعوة إلى ظلم الناس العاديين. إنها دعوة ألا نسلم عقولنا وقلوبنا لقوى تعمل ضد ديننا وإخواننا.

اللهم وحد المسلمين على الحق. احم المظلومين، واشف الجرحى، وارحم الشهداء، وفك الأسرى، واخز اسرائيل وكل عدو يدعم الظلم. لا تجعلنا أهل غضب لوحة مفاتيح ونوم فارغ. اجعل أيدينا وألسنتنا وقلوبنا وأموالنا وعاداتنا شاهدة للعدل. آمين.

تمت ترجمة هذه الصفحة بواسطة الذكاء الاصطناعي. مصطفى قارصلي غير مسؤول عن أي خطأ أو ضرر ناتج عن الترجمة.

👨‍💻

كاتب المحتوى

Mustafa KARSLI

معلم تقنيات المعلومات

شارك هذا المحتوى

هل أفادتك هذه الصفحة؟

قيّم هذا المقال

قيّم من 5 نجوم — يساعد على ظهور النجوم في نتائج بحث جوجل.

5,0 / 5 (1 أصوات)

لوحة الطالب

سجّل الدخول لحفظ تقدم دروسك.

تسجيل الدخول

الوصول عبر الجوال — رمز QR

QR

امسح بهاتفك

📚 مقالات مشابهة

💬 التعليقات

Emirhan ÇERİ 26.03.2025 16.27.00

Keşke böyle olmasaydı...

gulay 08.05.2019 14.52.18

insan sadace diliyle söylüyor ama kalbi ile hiçbirşey hisetmiyor .bizde sadece dilimiz ile müslümanız .yazdığınız şey çok güzel ama anlayana yani müslümana

أبدِ رأيك

تُنشر التعليقات بعد موافقة المشرف. تُرفض الإهانات والبيانات الشخصية والإعلانات.