İçeriğe atla
//

Bilim ve Teknoloji Üretmek İçin Buradayız!

إلى أين يذهب الشباب؟
Yazılarım 16.12.2017 👁 4,299 ★ 5,0

إلى أين يذهب الشباب؟

⏱️ مدة القراءة التقريبية: 2 د

إلى أين يذهب الشباب؟ هذا السؤال ليس شكوى يكررها الكبار في كل زمن. إنه سؤال عن مستقبل الوطن. المجتمع الذي يخسر شبابه لا يخسر جيلا فقط. يخسر الشجاعة والإنتاج والذاكرة والغد.

يعرض تاريخنا صورة شباب أخرى. محمد الفاتح ليس اسما في قصة فتح فقط. إنه يمثل عقلا شابا ربي بالمسؤولية والعلم والانضباط والمثل. وأمام هذه الصورة نرى أحيانا اليوم شبابا لا يقرر، لا يصبر، لا يحمل عبئا، ولا ينظر أبعد من الراحة.

الأسرة والضعف المدلل

المحبة في الأسرة رحمة، لكن المحبة بلا مسؤولية قد تضعف الطفل. عندما تزال عنه كل الأعباء، وتلبى كل الرغبات، ويعامل كل انزعاج ككارثة، يكبر الطفل بلا عضلات للصبر. ثم تبدو الحياة ثقيلة جدا.

على الآباء حماية الأبناء، لكن الحماية ليست فعل كل شيء بدلا منهم. يجب أن يتعلم الشاب الواجب والانتظار والجهد والاحترام والنتيجة. وإلا صار العالم خارج البيت صدمة.

التعليم والتخصص

التعليم الذي يحمل ظهر الشاب كل شيء بلا اتجاه قد ينهكه أيضا. نحتاج إلى عمق لا إلى جداول مزدحمة فقط. يجب أن يكتشف الشاب مجالا، ويتخصص، وينتج، ويشعر بكرامة الإتقان.

لن يكون الجميع نسخة واحدة. بعضهم مهندسون، وبعضهم معلمون، وبعضهم حرفيون، وبعضهم فنانون، وبعضهم علماء. المهم أن نربي أناسا يحسنون عملهم ويخدمون البلد بمهارة صادقة.

الإعلام والأصدقاء

قد يتحول الإعلام إلى حفرة صرف تصب النفايات في العقل. الشهرة الفارغة واللغة الهابطة والترفيه الذي لا ينفع تسرق الانتباه والحياء. ومع ذلك تظهر أعمال تذكر بالتاريخ مثل قيامة أرطغرل والسلطان عبد الحميد أن الإعلام يستطيع أيضا أن يوقظ الذاكرة والمثل إذا أحسن استعماله.

دائرة الأصدقاء قوية بالقدر نفسه. الصديق الصالح يرفع، والسيئ يجر إلى الأسفل. قلما يسقط الشاب وحده وقلما ينهض وحده. على الأسرة والمعلم أن يهتما بالبيئات التي يضع فيها الشباب قلوبهم.

مسؤولية الوطن

إذا لم نرب أجيالا مسؤولة خلوقة محبة للوطن، سيستخدم الآخرون طاقتهم لخططهم. الشاب بلا اتجاه يصبح مادة للأسواق والأفكار والشاشات. والشاب صاحب المثل يصبح بانيا.

إذا زل الشباب زل الوطن. وإذا ثبت الشباب قوي الوطن. لذلك سؤال "إلى أين يذهب الشباب؟" هو أيضا سؤال "إلى أين نأخذهم نحن؟" والجواب يجب أن يعطى بالأسرة والمدرسة والإعلام والصداقة والعمل والإيمان معا.

تمت ترجمة هذه الصفحة بواسطة الذكاء الاصطناعي. مصطفى قارصلي غير مسؤول عن أي خطأ أو ضرر ناتج عن الترجمة.

👨‍💻

كاتب المحتوى

Mustafa KARSLI

معلم تقنيات المعلومات

شارك هذا المحتوى

هل أفادتك هذه الصفحة؟

قيّم هذا المقال

قيّم من 5 نجوم — يساعد على ظهور النجوم في نتائج بحث جوجل.

5,0 / 5 (2 أصوات)

لوحة الطالب

سجّل الدخول لحفظ تقدم دروسك.

تسجيل الدخول

الوصول عبر الجوال — رمز QR

QR

امسح بهاتفك

📚 مقالات مشابهة

💬 التعليقات

cehapefanclup 10.05.2022 14.02.09

katılıyorum hocam

أبدِ رأيك

تُنشر التعليقات بعد موافقة المشرف. تُرفض الإهانات والبيانات الشخصية والإعلانات.